حـقـيـقـة لا خـيـال

الحق حق .. و الباطل باطل

أشكال غريبة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

أتعجب من بعض (( الشخصيات )) التي بدأت تظهر

علينا في الشارع....
رؤيتك لهم توحي لك أنك في مدينة ألعاب أو في داخل عقل أحد الكتاب قصص الخيال العلمي الذين يكتبون
عن كائنات فضائية غريبة .

لست أتحدث عمن يغير مظهره الخارجي ، مشتبها بالغرب بينما يبقى على مظهره الداخلي مشتبها
بـ ( جحا أو أحد شخصيات قصص الحمقى )

فقد اعتدنا عليهم أصحاب السلاسل والملابس الغريبة... حتى الأساور المثيرة للأشمئزاز!

من أتحدث عنهم فئة جديدة بدأت تظهر تصبغ منتصف رأسها بالبياض ، مشتبهين بالظربان ، أو يلعبون بألوانهم وأجسادهم

مظهرين بذلك مظاهر مثيرة للضحك والاستغراب!

المسألة باتت بحاجة إلى دراسة حقيقية وعلاج سريع قبل أن يكون ( ميكي ماوس )

أو شبية زلد جيراننا !

 

 

 


أخوكم في الله
فيصل المانع

 

 

 

بيني وبينك

بسم الله الرحمن الرحيم

يشكو الكثير من شبابنا وفتياتنا من الفراغ العاطفي...
أمي لا تمنحني الحنان..وأمي قاسية جدا..
وكذالك أبي وأخواتي..
لا أسمع كلمة أحبك.. ولا شكر ولا ثناء أو مدح...
أحتاج لعاطفة..

أصبح من المألوف أن نرى الشباب و الفتيات يتجمعون على حدة في الاجتماعات العائلية ، ويبدأن في مشاهدة ما تحمله جوالاتهم من غريب ومثير من مقاطع البلوتوث.
فتخرج أصوات هامسة وضحكات وموسيقى تتبعها طلبات الإرسال...

وحتى لا نظلم الجميع.....فهناك نسبة منهم يشاهدون لقطات طريفة وغريبة ودينية ذات هدف ... لكن النسبة الأكبر منهم يتداولن مقاطع يعتبرونها عاديه جدا...
((( رغم أن العادية بدأت تزداد اتساعا يوما بعد يوم)))

فأصبح من المألوف أن يرسل الشاب و الفتاة لقريبه مقطعا عاريا أو فيها تحرش أو رقص أو حركة سيئة ...
والمشكلة الأكبر أنهم كما ذكرنا بدأن يعتبون هذا الأمر ( عااااااااااادي ) جدا وليس عيبا أو خطاء...
ويتداو لونه دون خجل أو شعور بالذنب بل بشكل جرئ .
وبهذه الطريقة أصبح من المألوف أن يريك الشاب و الفتاة تعرفه عن قرب مشاهد مقززة في جواله ... ويسألك بكل عفوية إن كنت تريدي أن يرسلها لك؟؟!!


ليتنا نكون صادقين مع أنفسنا ... قليلا..

ما الذي نشاهده فعلا بجوالاتنا؟؟
ما هي المشاهد التي نخزنها ونسمع لأنفسنا برؤيتها؟


للأسف جوالات الكثير من الشباب و الفتيات اليوم أصبحت تعج بالمشاهد التي أصبحت تزداد عريا و إباحية و و و ( عاااادي ) !!
لذا أرجوا منك الآن أن تسأل نفسك بصدق وبكل صراحة .. ما الذي أشاهده في جوالي؟؟


وأسألك من كل قلبي...
أن تتخيل نفسك وأنت تشاهد هذا المشهد ( العادي ) ..
هل يمكن أن تواجه ربك به؟؟

إذا وقفت يوم الحساب بين يدي الله سبحانه وقد وضع الميزان وبدأت أعمالك تفضح أما رب العالمين وأمام خلقه.. وحين يبدأ بحسابك على هذه المشاهد التي رأتها عينيك..
بم سترد عليه سبحانه؟
بم ستدافع عن نفسك؟
هل ستقول أنها ( عادي )و ما فيها شيء ؟
هل تستطيع التجرؤ بالكذب على الله سبحانه وتعالى كما تجرأت بالكذب على خلقه.. بل وعلى نفسك؟


إن هذه المشاهد .. فوق حرمتها .. مضرة لك في الدنيا والآخرة..
فهي تلهب مشاعرك وغرائزك الكامنة.. التي يجب أن نحافظ عليه..
وكم من شاب وفتاة أدمنوا على ممارسة العادة السرية بسبب هذه المشاهد .. ولم يستطع الفكاك منه..
وكم من شاب وفتاة تطورت لديهم عادة المشاهدة المقاطع السيئة إلى إدمان الأفلام الإباحية...سواء جوال أو الانترنت أو....الخ.
ولو شعرت أنك بعيد جدا ومنزهه عن كل ذلك..
فيكفيك والله..أنها تخدش الحياء..حياء شاب وفتاة الذي يشرق براءة على وجهه وينضوي تحت انكسار عينه.. وتفقده مع مشاهد تلك المقاطع.

حياؤك الذي يجعلك أجمل وأكثر رقة من شاب و فتاة توزع المقاطع ( العادية ) لـ زملائك وأقربائك دون حرج..لتحمل أوزارهن جميعا يوم نبحث كلنا عن حسنة نسيناها هنا وهناك..


أسألك مرة أخرى أن تراجعوا محتويات جوالاتكم...وأن تبدأ في تنظيف وتنقيته من المشاهد التي تعتقد أنها ( عادية )...
(( فما جوالك إلا نسخة مصغرة من أعمالك ))


وإذا أردت أن تعرف كيف أن تميز الخطأ من هذه المشاهد من المسموح... فتخيلها وهي تعرض أمام على الله عز وجل في ميزان أعمالك.. وستعرف حقا هل هي ( عادي ) أم لا؟؟


وصدقني ... بعد تخلصك منها ستشعر براحة عجيبة.. وطمأنينة...
لن المعصية وزنا العين تورث ضيقا في الصدر وشعورا كئيبا بالذنب..
وستشعر بالفخر بنفسك وأنك استطعت كسر حاجز قوي وانتصرت في معكرة باسلة مع هواك... لأجل ربك..
و يا له من شعور رائع .. ليتك تجربه.




ولاتنسونا من الدعاء عن ظهر الغيب
أخوكم في الله
فيصل المانع


 

أختي العفيفة....

بسم الله الرحمن الرحيم

 

احرصي على الوقت : إن الوقت إذا لم تحسني تقسيمه ضاع عليك فأنت بحاجه

إلى استذكار دروسك - إن كنت طالبة - والقيام بواجبات أهلك وزوجك والاطلاع

النافع والقراءة المفيدة وزيارة الأقارب.

أختي الغالية :

احذري دعاة السوء وأدعياء التقدم الذين يجلبون بخيلهم ورجلهم على أفساد المرأة المسلمة وإخراجها من الصون والعفاف إلى العري والإسفاف مستخدمين مختلف الوسائل وشتى الطرق وحذري أخواتك من الوقوع في براثنهم والانخداع بمقولاتهم.

أختي الغالية:

كوني معتزة بدينك متعالية بعقيدتك .

 قال تعالى: ( وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) . آل عمران

وإياك والاستحياء من إظهار شعائر دينك والاستخفاء بها...

ساعدي على نشر الخير والفضيلة والخلق الجميل والعلم النافع في بيتك

ومدرستك ولدى أقاربك وصديقاتك...

كوني مبتسمة دائماً فإن هذا لا يكلفك شيئاً بل يعود عليك بحب الآخرين .

قال صلى الله عليك وسلم : (( تبسمك في وجه أخيك صدقة )) .

 

 

 

 

 

 لاتنسونا من الدعاء عن ظهر الغيب

أخوكم في الله

فيصل المانع

دع التمني وأبداء العمل

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في كل عام هناك آمال وطموحات للناس يريدون تحقيقها.

فمن الناس من يجاهد ويعمل على تحقيق طمواته وألامه ولكن هناك فئة من الناس

  لاتصل إلى مبتغاها إلا بالكلام وأحلام اليقظة ، ولا يعلمون بالأسباب التي تحقق لهم مآربهم

وتصل بهم إلى تطلعاتهم ومن أكثر ما يقعد الإنسان ويحبطه: ضعف الإيمان وأن يستصغر الإنسان نفسه ويكبلها بالمهانة والعجز ، وأن يكون ذا همة دنيئة

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه

                                                     فكن طالباً في الناس أعلى المراتب

قال تعالى:( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم).

فكن اخي الشاب ذا همة عالية وطموح واسع وتوكل على الله في امرك واعمل بوصية

النبي صلى الله علية وسلم ( استعن بالله ولا تعجز).

توكل على الرحمن في الأمر كله

                                                ولا ترغبن في العجز يوماً عن الطلب

ألم تر أن الله أمر لمريم

                                         وهزي إليك الجذع يساقط الرطب

ولو شاء ان  تجنيه من غير هزه

                                       جنته ولكن كل رزق له طلب

 

بالمختصر المثير

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حقيقة التقنية

كل يوم والتقنية تجعل وتيرة حياتنا أسرع ، وهناك من يعيش بيننا لا يستطيع أن يتجاوب مع هذه السرعة

ولا أن يتغير ولا حتى أن يصمت

فإن كان مسؤولاً استخدم الطريقة القديمة بتزيين القول ومعاكسة الحقيقة التي يعرفها الجميع ، ففي زمانه لم يكن هام (( بلوتوث )) أو (( انترنت ))

أو غيرها من أدوات تجعله مفضوحاَ بين الناس

أما إن كان من أفراد المجتمع فهو لايزال يصدق الكذبة التي كذبناها وصددقناها بأننا مجتمع طاهر ونعيش في مدن تفوق المدينة الفاضلة فضيلةً وجملالاً

من دون أن ينتظر الإجابات المتلاحقة التي تقدمها التقنية الحديثة عمن يسرق ويغتصب ويدنس شرفه وكلمته

لذا فإننا إن لم نعتد قول الحقيقة ستصفعنا التقنية بها

 

 

 

ولاتنسونا من دعواتكم عن ظهر الغيب

أخوكم في الله

فيصل المانع

http://almanea.modawanati.com

بداية الكارثة

بسم الله الرحمن الرحيم

ماينشر عن البلوتوث عبر الصحف و المتمثل بالأخطار التي وقعت بسببه للأفراد والأسرة… حيث حالات طلاق واعتداء وذلك حينما تم استخدام خدمة البلوتوث والتصوير … إن خدمة الصورة عبر جهاز الجوال لاتناسب مجتمعنا السعودي خاصة والمسلمين عموما… لكون هذه الخدمة لايمكن التحكم بها من قبل ولي الأمر كالأباء وغيرهم… فالشاب والشابة قد يتم استهدافهم من قبل أصدقاء السوء بتزويدهم بصورة ماجنة مخلة بالأدب والسلوك، ومن ثم يقع هذا الشاب أو الشابة في شراك هذه الرسالة. ونحن كمسلمين يحرم علينا إطلاق البصر في المحرمات...

 قال تعالى: ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، وكذلك المؤمنات.. ومن المشاهدات المروعة مايتناقلة الطلاب والطالبات فيما بينهم جهلا منهم صور الجنس والعراة ويكفي لانحراف الشاب أن يرى مثل هذا المشهد الخطير بكل المقاييس ولو مرة واحدة ، فما بالك بعشرات الصور الإباحية والتي هي نتاج هذا الغزو الفكري عبر الشاشة الفضائية أو الشبكة العنكبوتية .

إننا في خطر داهم يجب التصدي له بكل الوسائل المتاحة والتحذير منه عبر المنبر والشاشة والصحيفة والإذاعة ويتحمل الكفل الأكبر ولي الأمر الذي يمكنه منع أبنائه وبناته من استخدام مثل هذا النوع من الجوالات وإن لم يتحقق فالمراقبة اليومية واجبة ، والمتابعة المستمرة والتوعية من أخطار ونتائج البلوتوث المدمرة.. ومثل هذه الخدمة ضررها أكبر من نفعها .. وأملنا إلغاء هذه الخدمة بتاتا فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح.. ولن يضرنا توقف هذه الخدمة بل سوف تغمرنا السعادة .

وختاما .. نقول لكل مسلم بأن يتقي الله في نشر الصور الفاضحة والإباحية، ومن وصلته بغير اختياره يقوم مباشرة بمسحها دون تريث .. ويا أيها الآباء كونوا سدا منيعا لمن ولاكم الله أمرهم بحمايتهم .. فكم من مستقيم انجرف وكم من أسرة حل بها الخراب بسببها.. إنه البلوتوث بداية النهاية للأخلاق والقيم والسلوك... وحسبنا الله ونعم الوكيل

 

ولاتنسونا من دعواتكم عن ظهر الغيب

أخوكم

فيصل المانع

http://almanea.modawanati.com

 

 

الـوقــت

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الــوقــت

 

 

 

قال تعالى :( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها أن الله غفور رحيم).

ومن نعمة الله تعالى التي ذكرها المصطفى صلى الله عليه وسلم :

 ( نعمتان مغبوم فيهما كثير من الناس :  الصحة والفراغ).

وإنما الوقت هو الحياة ورأس مالك الحقيقي ، أخي تريد معرفة قيمة الوقت؟

فإذا قرأت كتاب الله عز وجل وجدت أن الله تعالى قد أسم كثيراً بمفردات الوقت

 قال تعالى:( والليل إذا يغشى ، والنهار إذا تجلى)

وقال تعالى:(الفجر وليال عشر). وقال تعالى :(والعصر). وقال تعالى :( والضحى).

فهل ترى الله سبحانه وتعالى قد أقسم بالوقت

 إلا لأهميته؟ إن الوقت حياتك وعمرك ، فإنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك وكلما مر الزمان أوشكت أن يذهب كلك ، فأجتهد أيها المؤمن ولا تكن من المفلسين.

( فالدنيا ثلاثة أيام أما الأمس فقد ذهب بما فيه ن وأما الغد فلعلك لا تدركه ، وأما اليوم فلعلك فاعل فيه ، وإياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغدك) .

 

 

 

 

ولاتنسونا من دعواتكم عن ظهر الغيب

أخوكم في الله

فيصل المانع

http://almanea.modawanati.com


-->
-->